الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٦٨٦٣

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٦٨٦٣ - قال ابن عمر: فحدثني عبد الواحد بن ميمون مولى عُرْوة، عن حَبيب مولى عُرْوة قال: لما ماتت خديجة حَزِنَ عليها النَّبِيّ ﷺ ، فأتاه [جبريل] (٣) بعائشةَ في مهدٍ، فقال: يا رسولَ الله، هذه تذهبُ ببعض حُزنك، وإنَّ في هذه خَلَفًا من خديجةَ. ثم ردَّها، فكان رسولُ الله ﷺ يختلفُ إلى بيت أبي بكر ويقول:

«يا أمَّ رُومان، استوصِي بعائشةَ خيرًا، واحفظيني فيها" "يا أمَّ رومان، ألم أُوصِك بعائشةَ أن تحفظيني فيها؟»
رسول الله ﷺ

ِ الله فيها، فأتاهم رسولُ الله ﷺ في بعضِ ما كان يأتيهم، وكان لا يُخطِئُه يومٌ واحد إلَّا أن يأتيَ بيتَ أبي بكر منذ أسلمَ إلى أن هاجَر، فيجدُ عائشةَ مُتستِّرةً بباب أبي بكر، تبكي بُكاء حزينًا، فسألها فشَكَت أُمَّها وذكرت أنها تَولَع، فدمعت عينا رسولِ الله ﷺ ، فدخل على أُمِّ رُومان فقال: "يا أمَّ رومان، ألم أُوصِك بعائشةَ أن تحفظيني فيها؟ " فقالت: يا رسولَ الله، إنها بلَّغتِ الصدِّيقَ عنا وأغضبته علينا، فقال النَّبِيُّ ﷺ : "وإنْ فعلَتْ" ، قالت أمُّ رُومان: لا جَرَمَ، لا سُؤْتُها أبدًا. وكانت عائشةُ وُلدت السنةَ الرابعةَ من النُّبوة في أولها، وتزوَّجها رسولُ الله ﷺ في السنة العاشرة في شوَّال، وهي يومئذ ابنةُ ستِّ سنينَ، وتزوَّجها بعدَ سَوْدةَ بشهر (١) .

الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
المستدرك ٦٨٦٣

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «يا أمّ رومان ألم أوصك بعائشة أن تحفظينى فيها»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير