الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٦٨٤٨

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٦٨٤٨ - حَدَّثَنَا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبَّار، حَدَّثَنَا يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، حدثني الزُّهْري، حدثني عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زَمْعة بن الأسود بن المطَّلب بن أسد قال: لما استُعِزَّ (١) برسولِ الله ﷺ ، وأنا عنده في نَفَرٍ من المسلمين دعا بلالٌ إلى الصلاة، فقال:

«مُرُوا مَن يُصلِّي بالناس" "فأين أبو بكر؟ يَأبى اللهُ والمسلمون ذلك»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد

غائبًا، فقلتُ: يا عمر، قُمْ فصلِّ بالناس، فقام فلمَّا كَبَّر سَمِعَ رسولُ الله ﷺ ، صوتَه، وكان عمر رجلًا جَهيرًا، فقال رسول الله ﷺ : "فأين أبو بكر؟ يَأبى اللهُ والمسلمون ذلك" . فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلَّى عمرُ تلك الصلاةَ، فصلَّى بالناس. قال عبد الله بن زَمْعة: فقال عمرُ: وَيْحَكَ ماذا صنعتَ بي يا ابنَ زَمْعة؟ واللهِ ما ظننتُ حين أمرتَني إلَّا أنَّ رسولَ الله ﷺ أمرَكَ بذلك، ولولا ذلك ما صليتُ بالناس، قلتُ: والله ما أمرَني رسولُ الله ﷺ ، ولكن حين لم أرَ أبا بكرٍ، رأيتُك أحقَّ من حضرَ بالصلاة بالناس (٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.