الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٦٧٢٤

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٦٧٢٤ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثني أبي حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عُرْوة بن الزُّبير قال: لما أنشأ الناسُ الحجَّ سنةَ تسعٍ، قَدِمَ عُرْوة بن مسعود الثقفي عمُّ المغيرةِ بن شُعبة على رسولِ الله ﷺ مسلمًا، فاستأذنَ رسولَ الله ﷺ أن يرجعَ إلى قومِه، فقال رسولُ الله ﷺ :

«إنِّي أخافُ أن يقتلوك" "مَثَلُ عُرْوة مَثَلُ صاحبِ ياسين؛ دعا قومَه إلى الله تعالى فقَتَلُوه»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عروة بن الزبير

قومه مُسلمًا، فقدم عِشاءً، فجاءته ثقيفٌ، فدعاهم إلى الإسلام، فاتهموه وعَصَوه وأسمعوه ما لم يكن يحتسِبُ، ثم خرجوا من عنده، حتى إذا أَسحروا وطلَعَ الفجرُ قام عُرْوة في داره، فأذَّن بالصلاة وتشهَّد، فرماه رجلٌ من ثقيفٍ بسهمٍ فقتله، فقال رسول الله ﷺ : "مَثَلُ عُرْوة مَثَلُ صاحبِ ياسين؛ دعا قومَه إلى الله تعالى فقَتَلُوه" (١) .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٦٧٢٤صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٦٥٧٩صفحته

حواشي الطبعة

حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن لَهِيعة، ففي حفظه سوء ضُعِّف من أجله، لكن قبل العلماء رواية العبادلة عنه، وقد رواه عنه منهم عبد الله بن وهب كما سيأتي. ورواية عروة ابن الزبير هذه مرسلة، وقد ورد الخبر من طرق أخرى مرسلة يقوي بعضُها بعضًا. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي، المعرو ص 377 https://shamela.ws/book/1424/5103