المستدرك ٦٦٤
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦٦٤ - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب حَدَّثَنَا العباس بن محمد الدُّوري، حَدَّثَنَا الحسن بن الرَّبيع، حَدَّثَنَا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقمة قال: كنَّا مع سلمان الفارسي في سفر فقَضَى حاجَتَه، فقلنا له: توضَّأْ حتَّى نسألَك عن آيةٍ من القرآن، فقال: سَلُوني، إني لستُ أَمَسُّه، فقرأ علينا ما أرَدْنا، ولم يكن بيننا وبينه ماءٌ (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه لتوقيفه، وقد رواه أيضًا جماعة من الثِّقات عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان:الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط الشيخينمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: علقمة بن قيس النخعي ١٠٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٦٦٤
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام | ٦٦٤ | صفحته |
| طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا | ٦٥١ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح على خلاف فيه على الأعمش، فقد رواه غير أبي الأحوص - وهو سلّام بن سليم - عنه عن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان، كما سيأتي عند المصنّف، وهذا خلاف لا يضرُّ، فعلقمة. وهو ابن قيس النخعي - وعبد الرحمن بن يزيد كلاهما ثقة، وقد رويا عن سلمان. وأخرجه البيهقي في "الخل ص 647 https://shamela.ws/book/1424/640