الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٦٦٢٢

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٦٦٢٢ - وحدثنا القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا إبراهيم بن المنذِر، حدثني محمد بن فُلَيح، عن موسى بن عُقْبةً قال: أنشَدَ النبي ﷺ كعبُ بنُ زهير بانَتْ سعادُ في مسجده بالمدينة، فلما بلغ قولَه: إنَّ الرسول لَسيفٌ يُستضاءُ بهِ … وصارمٌ من سيوف الله مسلولُ في فِتْيةٍ من قُريشٍ قال قائلُهمْ … ببَطْنِ مكَّةَ لمَّا أسلَموا زُولُوا أشار رسولُ الله ﷺ بكُمِّه إلى الخَلْق ليَسمَعوا منه (٢) . قال: وقد كان بُجَير بن زهير كَتَبَ إلى أخيه كعبِ بن زهير بن أبي سُلْمَى يخوِّفُه ويدعوه إلى الإسلام، وقال فيها أبياتًا: مَن مُبلغٌ كعبًا فهلْ لك في الَّتي … تَلُومُ عليها باطلًا وهْيَ أحزَمُ إلى الله لا العُزَّى ولا اللَّاتِ وَحْدَهُ … فَتَنجُو إذا كان النَّجِاءُ وتَسلَمُ لَدَى يوم لا يَنجُو وليس بمُفلِتٍ … منَ النارِ إلَّا طاهرُ القلبِ مُسلِمُ فدِينُ زُهيرٍ وهُوَ لا شيءَ باطلٌ … ودِينُ أبي سُلْمى عليَّ مَحرَّمُ هذا حديثٌ له أسانيد قد جَمَعَها إبراهيم بن المنذر الحِزَامي. فأمَّا حديثُ محمد بن فُلَيح عن موسى بن عُقْبة وحديثُ الحجَّاج بن ذي الرُّقَيبة، فإنهما صحيحان، وقد ذَكَره محمدُ بن إسحاق القُرَشي في "المغازي" مختصرًا:

في القرآن

في كتب التفسير
  1. عبد القاهر الجرجانيت ٤٧١هـ، دلائل الإعجاز في علم المعاني
    متقدم

    «في فتيةٍ مِنْ قُريشِ قالَ قائلُهم ... بِبَطْنِ مكَّةَ، لمَّا أسْلموا: زُولوا»

    دلائل الإعجاز في علم المعانيدلائل الإعجاز في علم المعاني