المستدرك ٦٤٥٠
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦٤٥٠ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أبو بكر محمد بن بِشْر بن مَطَر، حدثنا داود بن عمرو الضِّبِّي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه وعبد الله بن الفضل بن عيّاش بن أبي ربَيعة بن الحارث: أنَّ حسَّان بن ثابت قال: إنا مَعاشرَ الأنصارِ طَلَبْنا إلى عمر - أو إلى عثمان؛ شكَّ ابنُ أَبي الزِّناد - فمَشَينا بعبد الله بن عبّاس وبنفرٍ معه من أصحاب رسول الله ﷺ ، فتكلَّم ابن عبّاس وتكلَّموا، وذكروا الأنصارَ ومناقبَهم، فاعتلَّ الوالي. قال حسان: وكان أمرًا شديدًا طَلَبْناه، قال: فما زال يراجعُهم حتى قاموا وعَذَرُوه إِلَّا عبدَ الله بنَ عبّاس، فإنه قال: لا والله ما للأنصارِ من مَترَكٍ، لقد نَصَروا وآوَوْا، وذَكَر من فضلِهم، وقال: إِنَّ هذا لشاعرُ رسول الله ﷺ والمنافحُ عنه، فلم يَزَلْ يراجعُه عبدُ الله بكلامٍ جامعٍ يَسُدُّ عليه كلَّ حُجَّته، فلم يَجِدْ بُدًّا من أن قَضَى حاجَتنا. قال: فخرجنا وقد قَضَى الله عز وجل حاجتنا بكلامه، فأنا آخذٌ بيد عبد الله أُثْني عليه وأدعو له، فمررتُ في المسجد بالنَّفَر الذين كانوا معه، فلم يَبلُغوا ما بَلَغ، فقلت حيث يَسمَعون: إنه كان أَوْلاكم بنا، قالوا: أجل، فقلت لعبد الله: إنها والله صُبَابَةُ النبوَّة، ووِراثةُ أحمدَ ﷺ ، وإنَّه كان أحقَّكم بها، قال حسان: وأنا أشيرُ إلى عبد الله: إذا قال لم يَترُك مقالًا لقائلٍ … بمُلتَقَطَاتٍ لا تَرَى بينَها فَصْلا كَفَى وشَفَى ما في الصدورِ فلم يَدَعْ … لذي إرْبةٍ في القول جِدًّا ولا هَزْلا سَمَوتَ إلى العَلْيا بغيرِ مَشَقَّةٍ … فيِلتَ ذُرَاهَا لا دَنيًا ولا وغْلا (١)الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام | ٦٤٥٠ | صفحته |
| طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا | ٦٣١٦ | صفحته |
حواشي الطبعة
حسن إن شاء الله من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ص 214 https://shamela.ws/book/1424/4940