المستدرك ٦٣٥٨
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦٣٥٨ - كما حدَّثَناه علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا العبّاس بن الفضل الأَسْفاطي، حدثنا عبد الرحمن بن [المبارك العَيْشي] (٢) حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن ابن جُرَيج عن محمد بن قيس، عن المِسوَر بن مَحْرَمة قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ بعَرَفاتٍ فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال:
«أمّا بعد فإنَّ أهلَ الشِّرك والأوثانِ كانوا يَدفَعون من هذا الموضع إذا كانت الشمسُ على رؤُوس الجبال كأنها عمائمُ الرِّجال في وُجوهها، وإنَّا نَدفَعُ بعد أن تَغِيبَ، وكانوا يَدفَعون من المَشعَر الحرامِ إذا كانت الشمسُ مُنبسِطةً»
(٣) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه. قد صحَّ وثَبَتَ بما ذكرتُه سماعُ المِسوَر بن مَخرمَة من رسول الله ﷺ ، لا كما يتوهَّمُه رَعَاعُ أصحابِنا أنه ممَّن له رؤية (٤) بلا سماع. ذكرُ الضحّاك بن قيس الأكبر رضي الله عنه -
الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط الشيخينالذهبيعلى شرط البخاري ومسلممحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٦٣٥٨
في السيرة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«أما بعد: فإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد