المستدرك ٦١٥٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦١٥٧ - حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن رُسْتَهْ، حَدَّثَنَا سليمان بن داود حَدَّثَنَا محمد بن عمر، حدثني المنذر بن عبد الله، عن موسى بن عُقبة، عن أبي حَبيبة مولى الزُّبير قال: سمعتُ حَكيم بنَ حِزَام يقول: ولِدتُ قبل قُدوم أصحاب الفيل بثلاثَ عشرةَ سنةً، وأنا أَعقِلُ حين أراد عبد المطلب أن يَذبَحَ ابنهَ عبدَ الله، وذلك قبلَ مولد النَّبِيِّ ﷺ بخَمسِ سنين. قال ابن عمر (٢) : وشهد حَكِيمُ بن حِزَام مع أبيه الفِجَارَ، وقُتل أبوه حزام بن خويلد في الفِجَار الأخير، وكان حكيمٌ يُكْنَى أبا خالد، وكان له من الولد عبدُ الله، وخالد، ويحيى، وهشام وأمهم زينب بنت العوّام بن خُوَيلِد بن عبد العُزَّى بن قُصَي، ويقال: بل أمُّ هشام بن حكيمٍ مُلَيكةُ بنت مالك بن سعد من بني الحارث بن فِهْر، وقد أدرك ولدُ حكيم بن حِزَام كلُّهم النَّبِيّ ﷺ ، وأسلموا يوم الفتح، وصَحِبوا رسول الله ﷺ . وكان حكيمُ بن حِزَام، فيما ذُكِر قد بلغ عشرين ومئةَ سنة، ومرَّ به معاويةُ عامَ حَجَّ، فأرسل إليه بلَقُوح يشربُ من لبنها، وذلك بعد أن سأله: أيَّ الطعام تأكل؟ فقال: أمَا مَضْغٌ، فلا مَضْغَ فيَّ، فأرسل إليه باللَّقُوح، وأرسل إليه بصِلَةٍ، فأَبى أن يقبلَها، وقال: لم آخذ من أحدٍ بعد النَّبِيّ ﷺ شيئًا، ودعاني أبو بكرٍ وعمر إلى حقِّي فأبَيتُ عليهما أن آخذَه (٣) .ميزان الطرق
٥٪أضعف رجل: سليمان بن داود بن بشر ٦٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
المستدرك ٦١٥٧
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«فأرسل إليه بلَقُوح يَشْرَب من لَبَنِها، وذلك بعد أن سأله أَيَّ الطعام تأكل؟ فقال: أمّا مَضْغٌ فلا مَضْغَ فِيّ. فأرسل إليه باللقوح، وأرسل إليه بِصِلَةٍ فأبى أن يقبلها وقال: لم آخذ من أحد»
- ابن قتيبةت ٢٧٦هـ، المعارفمتقدم
«الفيل» بثلاث عشرة سنة، وأنا أعقل، حين أراد «عبد المطلب» أن يذبح ابنه «عبد الله»
- ابن جرير الطبريت ٣١٠هـ، تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكمتقدم
«حدثنى المنذر بن عبد الله عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ مولى الزبير، قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل قدوم اصحاب الفيل بثلاث عشره سنه»
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«سنةَ أربعٍ وخمسينَ، وهو ابنُ مائةٍ وعشرينَ سنةً»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد