المستدرك ٦١٤٥
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦١٤٥ - حَدَّثَنَا (٢) يحيى بن عبد الله بن أبي قَتَادة عن أبيه، عن أبي قَتَادة، قال: أدرَكَني رسولُ الله ﷺ يومَ ذي قَرَدٍ، فنظر إليَّ فقال:
«اللهمَّ بارِكْ له في شَعَرِه وبَشَرِه" "قتلتَ مَسْعَدةَ؟ " "فما هذا الذي بوَجهِك؟»
الله، قال: "قتلتَ مَسْعَدةَ؟ " قلت: نعم، قال: "فما هذا الذي بوَجهِك؟ " قلتُ: سهمٌ رُمِيتُ به يا رسول الله، قال: "فادْنُ" ، فدَنَوتُ منه، فبَصَقَ عليه، فما ضَرَبَ عَلَيَّ قطُّ ولا قاحَ. قال ابن عمر: وحدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قَتَادة قال: تُوفي أبو قَتَادة بالمدينة سنةَ أربعٍ وخمسين وهو ابن سبعين (١) . قال ابن عمر: ولم أرَ بين ولد أبي قَتَادة وأهل البلد عندنا اختلافًا أنَّ أبا قَتَادة تُوفي بالمدينة، وقد روى أهلُ الكوفة أنَّ أبا قَتَادة مات بالكوفة (٢) .
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافًا أن أبا قتادة توفي بالمدينة»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«اللهم بارك له في شعره وبشره، أفلح وجهك، قتلت مسعدة»