المستدرك ٦١١٥
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦١١٥ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق الإمام وعليُّ بن حَمْشاذ العدل، قالا: حَدَّثَنَا بِشْر بن موسى، حَدَّثَنَا الحُميدي، حَدَّثَنَا سفيان، حدثني يحيى (١) بن يحيى الغَسّاني، قال: سمعتُ عُرْوة بن الزُّبير يقول: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق: أنهم خرجوا إلى الشام في رَكَبَةٍ من أهل مكة يَمْتارُون (٢) ، فأَتَوا امرأةً يقال لها: ليلى، فرأَوا من هيئتها وجمالها، فرجع عبد الرحمن بن أبي بكر وهو يتشبَّب بها: تذكَّرتُ ليلى والسَّماوَةُ دونَها (٣) … فما لابنةِ الجُودِيِّ ليلى وما لِيَا وأَنَّى تَعاطَى (٤) قَلْبُهُ (٥) حارِثِيَّةً … تَحُلُّ بِبُصْرَى أو تَحُلُّ المَآتِيَا فلمّا كان زمنُ خالد بن الوليد وافتَتَحَ الشام، أصابوها فيما أصابوا من السَّبْي، فكلَّم عبدُ الرحمن بن أبي بكر فيها خالدًا، فكتب في ذلك إلى أبي بكرٍ، فكتب أبو بكرٍ أن يُعطُوها إياه (٦) .في السيرة
- أبو عبيد البكريت ٤٨٧هـ، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضعمتقدم
«ليلى والسماوة دونها «٣» ... فما لابنة الجودىّ ليلى وماليا»
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«تَذَكَّرْتُ ليلى والسَّمَاوَة دُونَها … فما لابْنَة الجُودِيِّ لَيْلَى ومَالِيَا»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«تذكرت ليلى والسماوة دونها … فما لابنة الجودي ليلى وماليا»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسَّمَاوَةُ دُونَهَا … فَمَا لِابْنَةِ الْجُودِيِّ لَيْلَى وَمَا لِيَا»