الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٦٠٥٨

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٦٠٥٨ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حَدَّثَنَا هلال بن العلاء الرَّقِّي، حَدَّثَنَا علي بن سعيد (٢) ، حَدَّثَنَا عُبيد الله بن عَمْرو، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعيِّ بن حِرَاشٍ، قال: قال عبد الله بن الطُّفيل ابن أخي عائشةَ لأُمها: إنه رأى في المنام أنه لقيَ رَهْطًا من النصارى، فقال: إنَّكم القومُ لولا أنكم تَزْعُمُونَ أَنَّ المسيحَ ابن الله، فقال: وأنتم القومُ لولا أنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، قال: ثم لقيَ ناسًا من اليهود، فقال: إنكم القومُ لولا أنكم تَزعُمون أنَّ العُزيرَ ابن الله، فقال: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وما شاء محمد (١) ، فأَتى النَّبِيَّ ﷺ فحدَّثه، فقال النَّبِيُّ ﷺ :

«حدَّثتَ بهذا الحديث أحدًا؟ " "إنَّ أخاكم قد رأى ما بَلَغَكم، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمدٌ، ولكن قولوا: ما شاءَ اللهُ وحدَه لا شريكَ له»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ربعي بن حراش

ولكن قولوا: ما شاءَ اللهُ وحدَه لا شريكَ له" (٢) .

في الفقه

  1. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائل
    متأخر

    «تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله»

    مجموعة الرسائل والمسائلمجموعة الرسائل والمسائل

  2. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
    متأخر

    «تقولوا ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله»

    قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة