الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٧٦٤

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٧٦٤ - أخبرنا أبو زكريا العَنْبري (٢) ، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، حدثنا عطاء بن مُسلم الحَلَبي، قال: سمعتُ الأعمشَ يقول: قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: شَهِدْنا صِفِّينَ، فكنا إذا تَوادَعْنا دخَل هؤلاءِ في عَسكَر هؤلاءِ، وهؤلاءِ في عسكر هؤلاءِ، فرأيتُ أربعةً يَسِيرون: معاويةُ بن أبي سفيان وأبو الأعْور السُّلَمي وعَمرو بن العاص وابنُه، فسمعتُ عبدَ الله بن عَمرو يقول لأبيه عمرو: قد قَتلْنا هذا الرجلَ، وقد قال رسولُ الله ﷺ فيه ما قالَ، قال: أيُّ رجلٍ؟ قال: عمّارُ بنُ ياسر، أما تذكُر يوم بَنَى رسولُ الله ﷺ المسجد، فكُنّا نَحمِل لَبِنةً لَبِنةً، وعمّارٌ يَحمِل لَبِنتَين لَبِنتَين، فمرّ على رسولِ الله ﷺ ، فقال:

«تَحمِلُ لَبِنتَين، لَبِنتَين، وأنتَ تُرحَضُ (١)»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الأعمش

قال: أما إنك ستقتُلُك الفئةُ الباغِيةُ وأنت مِن أهلِ الجَنّة". فدخل عَمرو على معاويةَ، فقال: قَتلْنا هذا الرجلَ، وقد قال فيه رسولُ الله ﷺ ما قالَ! فقال: اسكُتْ فوالله ما تَزالُ تَدْحَضُ (٢) في بَولِكَ، أنحنُ قتلْناهُ؟! إنما قتلَه عليٌّ وأصحابُه، جاؤوا به حتى القَوهُ بيننا (٣) .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٥٧٦٤صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٥٦٦٠صفحته

حواشي الطبعة

صحيح دون ذكر حضور عمرو بن العاص وابنه عبد الله بناء المسجد، فإنَّ بناء المسجد كان لدى قدومه ﷺ المدينة أولَ الهجرة، وعمرو بن العاص كان إسلامه قُبيل فتح مكة كما في حديثه الذي رواه ابن إسحاق، وتقدَّم عند المصنف برقم ص 614 https://shamela.ws/book/1424/4555