الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٧٢١

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٧٢١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عَفّان العامِري، حدثنا عبد الله بن نُمير، حدثنا الأعمَشُ، عن أبي إسحاقَ، عن مُصعبِ بن سعْد، قال: أخذَ حذيفةَ وأباه المُشرِكون قبلَ بدرٍ، فأرادوا أن يقتُلُوهما، فأخَذُوا عليهما عهدَ اللهِ ومِيثاقَه أن لا يُعِينان عليهم، فحَلَفا لهم، فأرسَلُوهُما، فأَتَيا النبيَّ ﷺ فأخبَراهُ، فقالا: إنا قد حَلَفْنا لهم، فإن شئتَ قاتَلْنا معك، فقال:

«نَفِي (١) ونستعينُ الله عليهم»
رسول الله ﷺ، رواه عنه مصعب بن سعد

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٥٧٢١صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٥٦٢١صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه مرسل، فإنَّ مصعب بن سعد - وهو ابن أبي وقاص - تابعي. وقد اختُلف فيه على أبي إسحاق. وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - في تسمية شيخه في الحديث، فقد رواه الأعمش عن أبي إسحاق فذكر مصعب بن سعد كما في رواية المصنف هذه. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ٤/ ٢٤٩، وكذلك أخرجه الط ص 592 https://shamela.ws/book/1424/4533