المستدرك ٥٥٧٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٥٥٧٧ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المَحبُوبي بمَرُو، حَدَّثَنَا سعيد بن مسعود، حَدَّثَنَا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن مُخارقٍ، عن طارِقٍ، عن عبد الله، قال: شَهِدتُ من المقداد مشهدًا لأن أكونَ صاحِبَه أَحبُّ إليَّ مما عُدِلَ؛ أنه أتى النَّبِيّ ﷺ وهو يدعُو على المشركين، فقال: إنا واللهِ يا رسولَ الله لا نقولُ كما قال قومُ موسى لموسى: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤] ولكنا نقاتلُ عن يَمينِك وعن شِمالِك، ومن بين يَدَيك ومن خَلْفِك، فرأيتُ النَّبِيَّ ﷺ يُشرِقُ لذلك، وسَرَّهُ ذلك (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه!الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: طارق بن شهاب الأحمسي ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٥٥٧٧
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«أخبرنا إسرائيل عن مخارق عن طارق عن عبد الله قال: شهدتُ من المقداد مَشْهَدًا لأنْ أكون»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى: (اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا) إِنَّا»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«شَهِدْتُ مِن المِقْدادِ مَشْهَدًا لأَنْ أكونَ صاحبَه أَحَبُّ إليَّ ممَّا»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«المائدة: ٢٤] ، ولكنَّا نقاتل عن يمينك وعن شمالك، ومِن بين يديك ومن خلفك»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ»
- محمد الغزاليت ١٤١٦هـ، فقه السيرةمعاصر
«مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إليّ مما عدل»
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«مشهدًا، لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل»
- محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونمحمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجون
«قال قوم موسى لموسى: (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«مشهدًا لأن أكون صاحبه أحبُّ إليّ مما عدل»