الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٥٧١

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٥٧١ - فحدثنا بصِحّة ذلك أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج المصري، حَدَّثَنَا سعيد بن عُفَير [حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شُمَاسَة، عن سفيان بن صُهْبانة المَهْرِيّ] (٣) قال: كنت صاحبًا للمقداد بن الأسود في الجاهلية، فأصابَ فيهم دمًا، فهَرَب إلى كِنْدةَ فحالَفَهم، ثم أصابَ فيهم دمًا، فهَرَب إلى مكة، فحالَفَ الأسودَ بن عبدِ يَغُوثَ، فلذلك نُسِب إليه (٤) .

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    ضعيف«إسناده ضعيف من أجل ابن لَهِيعة - وهو عبد الله - ولا يُعرف ذِكرُ سُفيان بن صُهْبانة - ويقال: صُهابة - إلّا من طريقه. ابن شُمَاسَة: هو عبد الرحمن. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠ /»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٥٥٧١، ص ٤٩٥