المستدرك ٥٥٢١
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٥٥٢١ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم وأبو بكر بن أبي شيبة، قالوا: أخبرنا جريرٌ، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث، عن المُطلب بن ربيعة، قال: جاء العباسُ إلى رسول الله ﷺ وهو مُغضَبٌ، فقال: "ما شأنك؟ " فقال: يا رسول الله، ما لنا ولقُريشٍ، فقال: "ما لك ولهم؟ " ، قال: يلقى بعضُهم بعضًا بوجوهٍ مشرقةٍ، فإذا لَقُونا لَقُونا بغير ذلك، قال: فغضبَ رسولُ الله ﷺ حتى استَدَرَّ عِرْقٌ بين عَينَيهِ، قال: فلما أسفَرَ عنه، قال:
«والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، لا يدخُلُ قلب امرئٍ الإيمانُ حتى يُحبّكم الله ولرسوله" "ما بالُ رجالٍ يُؤذُونَني في العباس، عمُّ الرجل صنُو أبيه»
لرجل صنُو أبيه" (١) . هذا حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد، ويزيدُ وإن لم (١) يُخرجاه، فإنه أحدُ أركان الحديث في الكوفيين.
في السيرة
- ابن جرير الطبريت ٣١٠هـ، تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكمتقدم
«والذى نفس محمد بيده، لا يدخل قلب امرئ»
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك