الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٤٦٨

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٤٦٨ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدَّثنا السَّرِيّ بن خُزيمة وأحمد بن نَصْر، قالا: حدَّثنا أبو غَسّان مالك بن إسماعيل، حدَّثنا إسرائيل، عن المُغيرة، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، قال: قدمتُ الشام فصليتُ ركعتين، ثم قلتُ: اللهم يَسِّر لي جليسًا صالحًا، فلقيتُ قومًا فجلستُ، فإذا بواحدٍ جاء حتى جلس إلى جَنْبي، فقلتُ: مَن ذا؟ قال أبو الدَّرْداء، فقلت: إني دعوتُ الله أن يُيسِّرَ لي جليسًا صالحًا، فيسَّرَ لي، فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أو ليس عندكم ابن أم عبدٍ صاحبُ النعلين والوِسادةِ والمِطْهَرة، وفيكم الذي أجارهُ الله من الشيطانِ على لسان نبيِّه ﷺ ، وفيكم صاحبُ سرِّ رسولِ الله ﷺ الذي لا يَعلمُه غيرُه (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه! والأسانيد التي قبلَه كلُّها صحيحةٌ ولم يُخرجاها، وإنما تركتُ الكلام عليها لأنها غير مُسنَدَةٍ وهذا مُسنَدٌ.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٥٤٦٨صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٥٣٨٣صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح. أحمد بن نصر: هو أحمد بن محمد بن نصر النيسابُوري اللبَّاد، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، والمغيرة: هو ابن مِقسَم الضبي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، وعلقمة: هو ابن قيس النَّخَعي. وأخرجه البخاري ص 399 https://shamela.ws/book/1424/4340