الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٤٢٤

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٤٢٤ - أخبرني أحمد بن كامل القاضي، حدَّثنا محمد بن الهيثم القاضي، حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: أنه غُشِيَ على عبد الرحمن بن عوف في وَجَعِهِ غَشْيَةً، ظنوا أنها قد فاضت نفسُه فيها، حتى قاموا من عنده وجَلَّلُوه ثوبًا، وخرجتْ أُمُّ كلثوم بنت عُقبة امرأتُه إلى المسجد تَستعِين فيما أُمِرَ به من الصَّبر والصلاة، فلبِثُوا ساعةً وهو في غَشْيتِه، ثم أفاق، فكان أولُ ما تَكلَّم به أن كبَّر، فكبَّر أهلُ البيت ومن يَلِيهم، ثم قال لهم: غُشِيَ علَيَّ آنفًا؟ قالوا: نعم، فقال: صدقتُم، فقال: إنه انطلَقَ بي في غَشْيتي رجلان، أحدُهما فيه شدّةٌ وفَظَاظة، فقالا: انطلِق نُحاكِمُك إلى العزيز الأمين، فانطلقا بي حتى لقينا رجلًا فقال: أين تذهبان بهذا؟ فقالا: نحاكمُه إلى العزيز الأمين، فقال: ارجعاهُ، فإنه من الذين كَتَبَ الله لهم السعادةَ والمغفرةَ في بُطون أمهاتِهم، وأنه سيُمتَّعُ به بَنُوه إلى ما شاء الله. فعاش بعد ذلك شهرًا، ثم تُوفّي، وأقام الحجَّ فيها عثمان (٢) .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٥٤٢٤صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٥٣٤١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البَهْراني، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ٤٣، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٣٥/ ٢٧٩ - ٢٩٨ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٦٧، والبيهقي في "القضاء والقدر" ص 372 https://shamela.ws/book/1424/4313