الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٣١٠

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٣١٠ - حدثنا إسحاق بن محمد الهاشمي بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا خالد بن مخلد القَطَواني، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مِينْاء، عن أبي سعيد بن فَضَالة الأنصاري - وكانت له صُحْبة - قال: اصطحبتُ أنا وسهيلُ بنُ عَمرو لياليَ أغزانا (١) أبو بكر، فسمعتُ سهيلًا يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

«مُقامُ أحدِكم في سبيلِ الله ساعةً، خيرٌ له من عَمَلِهِ عُمَرَه في أهلِه»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سعيد بن فضالة الأنصاري

قال سهيلٌ: وأنا أرابطُ حتى أموتَ، ولا أرجعُ إلى مكة أبدًا. فبقي بها مرابطًا بالشام إلى أن مات بها في طاعون عَمَواس، وإنما وقع هذا الطاعون بالشام سنة ثمان عشرةَ من الهجرة (٢) .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٥٣١٠صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٥٢٢٦صفحته

حواشي الطبعة

إسناده حسنٌ من أجل زياد بن ميناء، فقد روى عنه ثقتان وذكره ابن حبان في "الثقات" وصحَّح له حديثًا، وقال علي بن المديني عن هذا الإسناد في حديث له آخر: إسنادٌ صالح يقبلُه القلبُ. نقله عنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٦/ ٢٦٦، وشيخ المصنف صدوق إن شاء الله، وهو متابعٌ. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ١٢٦ و ٨/ ص 290 https://shamela.ws/book/1424/4231