الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٢٨٨

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٢٨٨ - أخبرني حامد بن محمد الهَرَوي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مُسلم بن إبراهيم، حدثنا هَمّام، حدثنا قَتَادة ومَطَر الوَرّاق، عن شهر بن حَوشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْم، قال: وقع الطاعون بالشام، فخَطَبَنا عمرو بن العاص، فقال: إنَّ هذا الطاعونَ رِجْسٌ فَفِرُّوا منه في الأودية والشَّعاب، فبلغ ذلك شُرحبيلَ بنَ حَسَنة، فقال: كَذَب عمرٌو؛ صحبتُ رسولَ الله ﷺ وعمرٌو أضلُّ من جَمَلِ أهلِه، ولكنه رحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم ﷺ ، ووفاةُ الصالحين قَبلَكم (٢) .

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «أهله، ولكنه رَحْمَةٌ ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «ففروا منه في الأودية والشعاب فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  3. محمد بن إلياس الفالوذةت ١٤٤٠هـ، الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)
    معاصر

    «أضل من جمل أهله ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم»

    الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)

  4. محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري

    «ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم - صلى الله عليه وسلم»

    صحيح وضعيف تاريخ الطبريصحيح وضعيف تاريخ الطبري