الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٢٧٧

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٢٧٧ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثَّقَفي، حدثنا موسى بن زكريا التُّستَري، حدثنا خَليفة بن خَيّاط، قال: والفَضل بن عَباس بن عبد المُطّلب بن هاشم، يُكنى أبا محمد، غَزَا مع رسول الله ﷺ مكةَ وحُنينًا، وثَبَتَ معه حين ولَّى الناسُ مُنهزِمين، وشَهِدَ معه حَجّةَ الوداع، وكان فيمن غَسَّل رسولَ الله ﷺ ووَلِيَ دَفْنه، ثم خرج إلى الشام مُجاهدًا [فمات] (١) بناحية الأُردنِّ في طاعون عَمَواس سنة ثمانَ عشرةَ من الهجرة، وذلك في خِلافة عمر بن الخطاب (٢) .

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «إلى الشأم مجاهدًا فمات بناحية الأردنّ في طاعون عَمَواس سنة»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب
    متقدم

    «بناحيةِ الأُرْدُنِّ في طاعونِ عَمَوَاسَ سنةَ ثَمَانِ عَشرةَ»

    الاستيعاب في معرفة الأصحابالاستيعاب في معرفة الأصحاب

  3. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «عشرة من الهجرة، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد