المستدرك ٥٢٣٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٥٢٣٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عمر بن حمزة، حدثنا سالم بن عبد الله، أنَّ عبد الله بن عمر أخبرهم، أنَّ عمر بن الخطّاب قال: ما تَعرّضتُ للإمارة، وما أحببتُها، غير (١) أنَّ ناسًا من أهل نَجْرانَ أتَوْا رسولَ الله ﷺ ، فاشتَكَوا إليه عامِلَهم، فقال:
«لأبعثَنَّ عليكم الأمينَ»
قال عمرُ: فكنتُ فيمن تَطاوَل رجاءَ أن يَبعثَني، فبعثَ أبا عُبيدةَ (٢) . صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
الحكم
الحاكم النيسابوريصحيح على شرط الشيخينالذهبيعلى شرط البخاري ومسلممحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ٢٥٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٥٢٣٧
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
مقبول«على شرط البخاري ومسلم»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
ضعيف«صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عمر بن حمزة - وهو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب - ولحديثه هذا ما يشهد له كما سيأتي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه مختصرًا بالمرفوع منه البزار»