الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المستدرك ٥١٨٠

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥١٨٠ - حدثني أبو أحمد محمد بن إسحاق الحافظ، حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشعَث، حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكَلْبي، حدثنا عبد الحميد بن [أبي] (٢) عَبْس (٣) بن جَبْر، عن أبيه، قال: سَمِعَت قُريشٌ قائلًا يقول في الليل على أبي قُبيس: فإن يُسلِمِ السَّعدانِ يُصبِحُ مُحمدٌ … بمكةَ لا يَخشى خِلافَ المُخالِفِ فلما أصبحوا قال أبو سفيان: من السَّعْدانِ: سعدُ بكرٍ وسعدُ هُذَيمٍ؟ ! فلما كانت في الليلة الثانية سمعُوه يقول: أيا سعدُ سعدَ الأوسِ كُن أنتَ ناصِرًا … ويا سعدُ سعدَ الخَزرجَينِ الغَطَارِفِ أجِيبا إلى داعِي الهُدى وتَمنَّيا … على اللهِ في الفِردَوسِ مُنْيةَ عارفِ فإنَّ ثوابَ الله للطالبِ الهُدَى … جِنانٌ من الفِردَوسِ ذاتُ رَفارفِ فلما أصبَحوا قال أبو سفيان: هو واللهِ سعدُ بن مُعاذٍ وسعدُ بن عُبَادة (١) .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٥١٨٠صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٥١٠١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف جدًّا من أجل هشام بن محمد بن السائب الكَلْبي، فهو متروك الحديث وعبد الحميد بن أبي عَبْس بن جَبْر هكذا سُمّي بعبد الحميد هنا وفي بعص مصادر تخريج هذه الرواية، وكذلك سُمِّي في بعض الروايات الأخرى في بعض مصادر تخريجها كما جاء في خبرٍ ذكره الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/ ٢٢٠، وكما جاء في ص 197 https://shamela.ws/book/1424/4138