المستدرك ٥١٢٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٥١٢٧ - حدثنا أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا الحسن بن الجَهْم، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر، عن شُيوخه، قالوا: هشام بن العاص [بن وائل] (١) بن هاشم (٢) بن سُعَيد (٣) بن سَهْم، وأمّه حرملة بنت هشام بن المُغيرة، وكان هشامٌ قديمَ الإسلام بمكةَ قبل أخيه عمرو، وهاجر إلى أرضِ الحبشة، ثم قدم مكةَ حين بلغه مُهاجَرُ النبيّ ﷺ إلى المدينة، وأراد اللَّحَاق به فحبَسه أبوه وقومُه بمكةَ، حتى قدِم بعد الخندق على النبي ﷺ المدينةَ، فشَهِد ما بعد بعد ذلك من المَشاهد كلِّها، وكان أصغر سِنًّا من أخيه عَمرو بن العاص.أين هو
المستدرك ٥١٢٧
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«اللّحاقَ به فحبسه أبوه وقومه بمكّة حتى قدم بعد الخندق على النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، المدينةَ فشهد ما بعد ذلك من المشاهد»
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«الرُّومُ تُقاتِلُ عليه، وقد تَقَدَّموه وعَبَروه، فتقدَّم هشامُ بنُ»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«لما انهزمت الروم يوم أجنادين، انتهوا إلى موضع ضيّق لا يعبرُه إلا إنسان بعد إنسان»