المستدرك ٤٨٢٩
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٤٨٢٩ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي بن أبي طالب، قال: لما ولدت فاطمة الحسن جاء رسول الله ﷺ ، فقال:
«أرُوني ابني، ما سميتموه؟ " "أَرُوني ما سميتموه؟ " "أَرُوني ابني، ما سميتموه؟ " "إنما سميتهم باسم ولد هارون: شَبَّرٍ وشَبِيرٍ ومُشَبِّرٍ»
؟ " قال: قلت: سميتُه حَرْبًا، فقال: "بل هو حُسين" ، ثم لما وَلَدَت الثالث جاء رسول الله ﷺ ، قال: "أَرُوني ابني، ما سميتموه؟ " قلت: سمّيته حَرْبًا، قال: "بل هو محسِّن" ، ثم قال: "إنما سميتهم باسم ولد هارون: شَبَّرٍ وشَبِيرٍ ومُشَبِّرٍ" (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
الحكم
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
ضعيف«حديث منكر، هانئ بن هانئ تفرَّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، وقال الشافعي وابن المديني: مجهول، وقال ابن سعد: منكر الحديث، ومع ذلك قال النسائي: ليس به بأس، قلنا: وهذا عند عدم المخالفة، وأما في هذا الحديث فقد خالف حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي»