المستدرك ٤٦٢٨
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٤٦٢٨ - حدثَناه أبو بكر بن إسحاق ودَعْلَج بن أحمد السِّجْزِي، قالا: أخبرنا محمد بن أيوب، حدثنا الأزرق بن علي، حدثنا حسان بن إبراهيم الكِرْماني، حدثنا محمد بن سلمة بن كُهيل، عن أبيه، عن أبي الطُّفيل عامر بن واثلة (١) ، أنه سمع زيد ابن أرقَمَ يقول: نزلَ رسولُ الله ﷺ بين مكة والمدينة عند سَمُراتٍ خمس دَوحاتٍ عِظامٍ، فكَنَسَ الناسُ ما تحت السَّمُرات، ثم راح رسول الله ﷺ عشيّةً فصلّى، ثم قام خطيبًا، فحَمِدَ الله وأثنى عليه، وذكّر ووَعَظ فقال ما شاء الله أن يقول، ثم قال:
«أيُّها الناسُ، إني تاركٌ فيكم أمريَن لن تَضِلُّوا إن اتبعتُمُوهما: كتابَ اللهِ وأهلَ بيتي عِتْرَتي" "أتعلمُون أني أَولى بالمؤمنين من أنفسِهم؟ " "مَن كنتُ مَولاهُ فعليّ مَولاهُ»
قال رسول الله ﷺ : "مَن كنتُ مَولاهُ فعليّ مَولاهُ" (٢) . وحديث بُريدة الأسلمي صحيح على شرط الشيخين:
الغريب
- ولا(ولا)، (ه س) ومنه الحديث
(هـ س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَن كُنْتُ مَوْلاه فَعَليٌّ مَوْلاه» يُحْمَل «١» عَلَى أكْثر الأسْمَاء المذْكورة.
- فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(ولا)، وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم:
وَسَلَّمَ، فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن كُنْتُ مَوْلاهُ فَعليٌّ مَوْلاه» .