المستدرك ٤٥١٥
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٤٥١٥ - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنبل، حدثني أبي وأحمد بن مَنيعٍ، قالا: حدثنا أبو بكر بن عيّاش، حدثنا عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، قال: ما رأى المسلمون حَسنًا فهو عند الله حَسنٌ، وما رأوه سيئًا فهو عند الله سيِّئٌ، وقد رأى أصحابُه جميعًا أن نَستخلِفَ أبا بكرٍ (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ١٠٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٤٥١٥
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«المسلمون حسنًا فهو عند الله حسنٌ، وما رآه المسلمون»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدُ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْهُ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدُ اللَّهِ سَيِّئٌ. وَقَدْ رَأَى»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد