المستدرك ٤٤٥٥
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٤٤٥٥ - أخبرني مُكرَم بن أحمد القاضي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، حدثنا محمد بن كثير الصَّنْعاني، حدثنا معمر بن راشد عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة، قالت: لما أُسريَ بالنبي ﷺ إلى المسجدِ الأقصى أصبحَ يتحدَّثُ الناسُ بذلك، فارتدَّ ناسٌ ممَّن كانوا آمنوا به وصدَّقُوه، وسَعَوا بذلك إلى أبي بكر، فقالوا: هل لك إلى صاحبِك يَزعم أنه أُسرِيَ به الليلةَ إلى بيت المقدِس، قال: أوَقال ذلك؟ قالوا: نعم، قال: لَئن كان قال ذلك لقد صَدَق، قالوا: وتصدّقُه أنه ذهب الليلةَ إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يُصبحَ؟ قال: نعم، إني لأُصدِّقُه فيما هو أبعدُ من ذلك، أصدِّقُه بخبر السماء في غَدُوةٍ أو رَوْحةٍ. فلذلك سُمّي أبو بكر الصِّدِّيق (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٧٢٪أضعف رجل: محمد بن كثير بن أبي عطاء ٨٥٪١ بلا قول مرتّب
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٤٤٥٥
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
ضعيف«إسناده ضعيف موصولًا من أجل محمد بن كثير الصَّنعاني، فهو ليِّن الحديث، وقد خالفه من هو أوثق منه فأرسل الحديث، وهو المحفوظ. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٣٦٠ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذ الإسناد. وأخرجه أبو القاسم بن بشران في "أماليه"»