الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٤٤٤٠

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٤٤٤٠ - حدَّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالوَيهِ، حدَّثنا محمد بن بشر بن مَطَر، حدَّثنا كامل بن طلحة، حدَّثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس بن مالك، قال: لما قُبضَ رسولُ الله ﷺ أحدَقَ به أصحابُه، فبَكَوا حولهَ واجتمعُوا، فدخل رجلٌ أصهبُ اللحيةِ جَسِيمٌ صَبِيحٌ فتَخَطَّا رِقابَهم، فبَكى ثم الْتفتَ إلى أصحابِ رسولِ الله ﷺ فقال: إِنَّ في الله عَزاءً من كلِّ مُصيبةٍ، وعِوَضًا من كل فائتٍ وخَلَفًا من كل هالِكٍ، فإلى الله فأنِيبُوا، وإليه فارغَبُوا، ونظرةً إليكم في البَلاء فانظُروا، فإنما المُصابُ من لم يُجبَر، وانصرف، فقال بعضُهم لبعض: تَعرِفُون الرجل؟ قال أبو بكر وعليّ: نعم، هذا أخو رسولِ الله ﷺ ، الخَضِرُ عليه السلام (١) . هذا شاهِدٌ لما تقدّم، وإن كان عبّاد بن عبد الصمد ليس من شَرْط هذا الكتاب.

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «رِقَابَهُمْ، فَبَكَى، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مصيبة وَعِوَضًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، فَإِلَى اللهِ فَأَنِيبُوا، وَإِلَيْهِ فَارْغَبُوا، وَنَظَرُهُ إِلَيْكُمْ فِي الْبَلَاءِ، فَا»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «رِقَابَهُمْ فَبَكَى، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مَنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَعِوَضًا مَنْ كُلِّ فَائِتٍ، وَخَلَفًا مَنْ كُلِّ هَالِكٍ، فَإِلَى اللَّهِ فَأَنِيبُوا، وَإِلَيْهِ فَارْغُبُوا، وَنَظَرُهُ إِلَيْكُمْ فِي»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  3. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «رقابهم، فبكى، ثم التفت إلى أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: إن في الله عزاء من كلّ مصيبة وعوضا من كل فائت، وخلفا من كلّ هالك، فإلى الله فأنيبوا وإليه فارغبوا، ونظره إليكم في البلاء، فانظروا»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد