المستدرك ٤٣٧٨
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٤٣٧٨ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، حدَّثنا أبو عُلَاثَة محمد بن خالد، حدَّثنا أبي، حدَّثنا ابن لَهِيعة، قال: قال [أبو الأسود: قال] (١) عُرْوة بن الزبير: وقُتِلَ من كفار قُريش يومَ الخندقِ من بني عامر بن لُؤي، ثُمَّ من بني مالك بن حِسْل: عَمرو بن عَبد وَدِّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْلٍ، قتلَه عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه (٢) . قد ذكرتُ في مقتل عَمرو بن عَبد وَدِّ من الأحاديث المُسنَدَة ومَغازي (٣) عُروة بن الزبير وموسى بن عُقبة ومحمد بن إسحاق بن يَسار ما بَلَغَني، ليتَقرّر عند المُنصِفِ من أهل العلم أنَّ عمرو بن عبد وَدٍّ لم يَقتلْه ولم يَشترك في قتله غيرُ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، وإنما حَمَلَني على هذا الاستقصاءِ فيه قولُ مَن قال من الخَوارِج: إنَّ محمد بن مسلمة أيضًا ضربه ضربةً، وأخذ بعض السَّلَبِ (٤) ، ووالله ما بلَغَنا هذا عن أحدٍ من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ، وكيف يجوزُ هذا وعليٌّ عليه السلام يقول ما بلغنا: إني ترفَّعتُ عن سَلَبِ ابن عمِّي فتركته، وهذا جوابُه لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بحضرةِ رسول الله ﷺ .ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: ابن لهيعة ٢٥٪
أين هو
المستدرك ٤٣٧٨
في السيرة
- السهيليت ٥٨١هـ، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشاممتأخر
«مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيّ: ثُمّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلِ»
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«من بني عامر بن لُؤَيّ، ثم من بني مالك بن حِسْل»