الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٤٣٦٩

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٤٣٦٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عُمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله ﷺ في غَزَاةٍ فلقي المشركين بعُسْفان، فلما صلَّى رسول الله ﷺ الظهر فرأوه يركع ويسجد هو وأصحابه، قال بعضُهم لبعض: كان هذه فُرصةً لكم، لو أغَرْتُم عليهم ما علموا بكم حتى تُواقِعُوهم، فقال قائل منهم: فإن لهم صلاةً أُخرى هي أحبُّ إليهم من أهليهم وأموالهم، فاستَعِدُّوا حتى تُغِيرُوا عليهم فيها، فأنزل الله عز وجل على نَبيه ﷺ : ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ إلى آخر الآية [النساء:١٠٢] وأعلمه ما ائتمر به المشركون، فلما صلى رسول الله ﷺ العَصْرَ، وكانوا قبالته في القِبْلة، جعلَ المسلمين خَلْفَه صَفّين، فكبر رسول الله ﷺ فكبّروا معه، فذكر صلاةَ الخَوفِ، وقال في آخره: فلما نَظَرَ إليه المُشركون يسجد بعضُهم ويقوم بعضُهم ينظر إليهم، قالوا: لقد أُخبروا بما أرَدْناهم (١) . هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٤٣٦٩صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٤٣٢٣صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف جدًّا من أجل النضر أبي عمر - وهو النضر بن عبد الرحمن الخزاز - فهو ضعيف جدًّا كما قال ابن رجب الحنبلي في "فتح الباري" ٨/ ٣٦٧ ردًّا على تصحيح المصنف. وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" ص 298 https://shamela.ws/book/1424/3438