المستدرك ٤٣٦١
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٤٣٦١ - حدثني أبو بكر بن أبي دارِم الحافظ بالكوفة، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا مِنْجاب بن الحارث، حدثني علي بن أبي بكر الرازي، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة، عن عائشة، قالت: قال أبو بكر الصديق: لما جالَ الناسُ عن رسول الله ﷺ يومَ أُحُدٍ كنتُ في أول من فاءَ إليه، فبَصُرتُ به من بُعدٍ، فإذا أنا برجلٍ قد اعتَقَبني مِن خَلْفي مثلَ الطَّير، يريدُ رسول الله ﷺ ، فإذا هو أبو عُبيدة بن الجراح، وإذا أنا برجُل يرفَعُه مرةً ويَضَعُه أخرى، فقلتُ: أما إذْ أخطأني أن أكون أنا هو، ويجيءُ طلحة، فداك أبي وأمي (١) ، فانتهينا إليه، فإذا طلحةُ يرفعُه مرّةً ويَضعُه أخرى، وإذا بطلحة ستٌّ وستون جراحةً، وقد قَطَعت إحداهن أَكْحَلَه، فإذا رسول الله ﷺ قد ضُرِب على وَجْنَتَيه، فلَزْقَت حَلْقَتان من حَلَقِ المِغْفَر في وجنتيه، فلما رأى أبو عُبيدة ما برسول الله ﷺ ، ناشَدَني الله لَمَا أَن خَلَّيتَ بيني وبين رسول الله ﷺ ، فانتهز إحداهما بثنِيَّته، فمَدْها فنَدَرَتْ ونَدَرَتْ ثَنيَّتُه، ثم نَظَر إلى الأخرى، فناشَدَني الله لَمَا أَن خَليتَ بيني وبين رسول الله ﷺ ، فانتهزها بالثنيَّة الأخرى، فمَدَّها، فنَدَرَتْ ونَدَرَتْ ثَنيَّته، فكان أبو عُبيدة أَثْرَمَ الثَّنايا (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيابن إسحاق متروكمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٢١٪أضعف رجل: إسحاق بن يحيى بن طلحة ٢٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
المستدرك ٤٣٦١
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
بيان«ابن إسحاق متروك»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
ضعيف«إسناده ضعيف جدًّا، إسحاق بن يحيى بن طلحة متروك كما قال الذهبي في "تلخيصه"، والمعروف في هذا الخبر ذكر عيسى بن طلحة بن عبيد الله، بدل أخيه موسى، كذلك رواه ابن المبارك وسعيد بن سليمان الواسطي والواقدي وشبابة بن سَوَّار وغيرهم عن إسحاق بن يحيى.»