الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٤٢٢٩

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٤٢٢٩ - حدثنا أبو جعفر البغدادي لفظًا، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عَون الواسِطيّ، حدثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن، عن كِنْدِير بن سعيد، عن أبيه، قال: حَجَجْتُ في الجاهلية، فإذا أنا برجل يطوفُ بالبيت، وهو يَرتَجِزُ ويقول: ربِّ رُدَّ إليَّ راكِبِي مُحمَّدا … يا ربِّ رُدَّه إليَّ واصطَنِعْ عندي يَدا فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: عبد المطَّلب بن هاشم، بَعَثَ بابن ابنه محمدٍ في طلب إبل له ولم يبعثه في حاجةٍ إلّا أنْجَحَ فيها، وقد أبطأَ عليه، فلم يَلبَثْ أن جاء محمدٌ والإبلُ، فاعتَنَقَه، وقال: يا بُنيّ، لقد جَزِعتُ عليك جَزَعًا لم أَجْزَعْه على شيءٍ قطُّ، والله لا أبعثُك في حاجةٍ أبدًا، ولا تُفارِقُني بعد هذا أبدًا (١) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه. وقد اتفق الشيخان من أسامي رسول الله ﷺ على محمد وأحمد والحاشِر والعاقِب والماحِي:

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٤٢٢٩صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٤١٨٤صفحته

حواشي الطبعة

إسناده حسن إن شاء الله، العباس بن عبد الرحمن - وهو ابن ربيعة بن الحارث مولى بني هاشم - روى عن جمع من الصحابة، وروى عنه داود بن أبي هند وعاصم بن سليمان الأحول، وكندير بن سعيد - وإن لم يرو عنه غير العباس هذا - تابعي كبير، وقيل: له رؤية، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو هنا يحكي قصة لأبيه، وقد حسَّن اله ص 158 https://shamela.ws/book/1424/3298