الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٤٠٢٥

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٤٠٢٥ - حدَّثَناه أبو محمد عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلّاب بهَمَذان، حدَّثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرّازي، حدَّثنا وهب (١) بن أبي مَرحُوم، حدَّثنا إسرائيل بن حاتم، عن مقاتل بن حيَّان، عن الأصبَغ بن نُبَاتة، عن علي بن أبي طالب قال: لما نَزَلَت هذه الآيةُ على رسول الله ﷺ : ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، قال النبي ﷺ جبريل:

«ما هذه النَّحِيرةُ التي أَمَرني بها ربِّي؟ قال: إنها ليست بنَحيرةٍ، ولكنه يأمرُك إذا تَحرَّمتَ للصلاة أن تَرفَعَ يديك إذا كبَّرت، وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك من الركوع، فإنها صلاتُنا وصلاةُ الملائكة الذين في السماوات السَّبْع»

قال النبي ﷺ : "رفعُ الأيدي من الاستكانةِ التي قال الله عز وجل : ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٦] " (١) . [١٠٩ - تفسير سورة (قل يا أيها الكافرون) ]

الحكم

المتقدمون
  1. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر

    بيان«إسرائيل صاحب عجائب لا يعتمد عليه وأصبغ شيعي متروك عند النسائي»

    على الحديث، طبعة دار الكتب العلمية ٣٩٨١، ص ٥٨٦