المستدرك ٣٩٨٩
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٩٨٩ - أخبرنا إسحاق بن محمد الهاشمي بالكوفة، حدَّثنا محمد بن علي بن عفَّان العامرِي، حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أَرقمَ قال: لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ إلى ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ قال: فقيل لامرأة أبي لهبٍ: إنَّ محمدًا قد هَجَاكِ، فأتتْ رسول الله ﷺ وهو جالسٌ في المَلأ، فقالت: يا محمدُ، عَلَامَ تَهجُوني؟ قال: فقال:
«إني واللهِ ما هَجَوتُكِ، ما هجاكِ إِلَّا الله»
قال: فقالت: هل رأيتَني أحمِلُ حطبًا، أو رأيتَ في جِيدِي حبلًا من مَسَد؟! ثم انطَلَقَت، فمَكَثَ رسولُ الله ﷺ أيامًا لا يُنزَّلُ عليه، فأتته فقالت: يا محمدُ، ما أرى صاحبَك إلا قد وَدَّعك وقَلَاك، فأنزل الله عز وجل : ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (١) . هذا إسناد صحيح كما حدَّثَناه هذا الشيخُ، إلا أني وجدتُ له عِلَّةً:
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام | ٣٩٨٩ | صفحته |
| طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا | ٣٩٤٥ | صفحته |
حواشي الطبعة
ضعيف وإن كان ظاهر إسناده لا بأس به، إلّا أنَّ له علةً كما قال المصنف، فأغلب الظن أنَّ شيخه قد أخطأ في جعله من حديث أبي إسحاق - وهو السَّبيعي - عن زيد بن أرقم، والصواب فيه ما سيأتي بإثره عند المصنف من حديث أبي إسحاق عن يزيد بن زيد، ويزيد هذا مجهول لا يُعرَف كما قال الذهبي في ترجمته من "ميزان الاعتدال ص 691 https://shamela.ws/book/1424/3113