المستدرك ٣٩٦٩
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٩٦٩ - حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدَّثنا الخَضِر بن أبانَ الهاشمي، حدَّثنا سيَّار بن حاتم، حدَّثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عِمران الجَوْني يقول: مرَّ عمرُ بن الخطَّاب بدَيْر راهب، قال: فناداهُ: يا راهبُ، يا راهبُ، قال: فأَشْرَفَ عليه، فجعل عمرُ يَنظُر إليه ويبكي، قال: فقيل له: يا أمير المؤمنين، ما يُبكيك من هذا؟ قال: ذكرتُ قول الله في كتابه: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ [الغاشية: ٣ - ٥] ، فذلكَ الذي أبكاني (١) . هذه حكايةٌ في وقتها! فإنَّ أبا عمران الجَوْنِي لم يُدرِكْ زمان عمر.الحكم
الذهبيالجوني لم يدرك عمر لكنها حكاية في موضعهامحققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
٦٠٪أضعف رجل: سيار بن حاتم ٧٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
المستدرك ٣٩٦٩
الحكم
المتقدمون
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
بيان«الجوني لم يدرك عمر لكنها حكاية في موضعها»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
- عادل مرشد
ضعيف«إسناده ضعيف لضعف الخضر بن أبان، وسيار بن حاتم فيه ضعف لكن يعتبر به، وهما متابعان، وأبو عمران الجوني - وهو عبد الملك بن حبيب - عن عمر منقطع لم يدركه. وأخرجه الحافظ أبو بكر البرقاني كما في "تفسير ابن كثير" ٨/ ٤٠٦ - ٤٠٧ من طريق هارون بن عبد الله الحمّال»
- عادل مرشد
مقبول«إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. وأخرجه أحمد ٢٢/»