الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣٩٥٠

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٣٩٥٠ - أخبرنا الحسن بن حَليم المروَزي، حدَّثنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي عُبيدة بن حُذيفة، عن حُذيفة بن اليَمَان قال: قام سائلٌ على عهدِ النبي ﷺ فسأَل، فسَكَت القومُ، ثم إنَّ رجلًا أعطاه فأعطاه القومُ، فقال النبي ﷺ :

«مَن استَنَّ خيرًا فاستُنَّ به، فله أجرُه ومثلُ أُجور من اتَّبعه غير مُنتقِصٍ من أجورهم، ومن استَنَّ شَرًا فاستُنَّ به، فعليه وزرُه ومثلُ أوزارِ مَن اتَّبعه غير مُنتقصٍ من أوزارهم شيئًا" "مَن سَنَّ في الإسلام»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن سيرين

اليَمَان: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [الانفطار: ٥] (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ، إنما اتَّفقا (٢) على حديث جرير بن عبد الله: "مَن سَنَّ في الإسلام" فقط.

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ، إنما اتَّفقا على حديث جرير بن عبد الله: "مَن سَنَّ في الإسلام" فقط.»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٣٩٥٠، ص ٦٦٨

  2. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    مقبول«صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي عبيدة بن حذيفة. أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه أحمد ٣٨/»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٣٩٥٠، ص ٦٦٨