المستدرك على الصحيحين ٣٨٤٧

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"وأيضًا واللهِ لا يؤمنُ أحدُكم حتى أكونَ أحب إليه من ولدِه ووالدِه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد
  3. حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه طريق آخر
  4. أخبرنا العباس بن الفضل الأسفاطي
  5. حدثنا إسماعيل بن أبي أويس صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه
  6. عن سليمان بن بلال ثقة
  7. عن ابن عجلان صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة
  8. أبوه لا بأس به
  9. عن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس
  10. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٨٤٧ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي. وحدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا العبَّاس بن الفضل الأَسْفاطي؛ قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن ابن عَجْلان، عن أبيه، عن فاطمة بنت عُتْبة بن رَبيعة بن عبدِ شمس: أنَّ أبا حُذَيفة بن ⦗٦٠٢⦘ عُتْبة أَتى بها ويهند بنت عُتبةَ رسولَ الله ﷺ تبايعُه، فقالت: أَخَذَ علينا فشَرَطَ علينا، قالت: قلت له: يا ابنَ عمِّ، وهل عَلِمتَ في قومك من هذه العاهات أو الهَنَاتِ شيئًا؟ قال أبو حُذيفة: إيهًا، فبايعيهِ، فإنَّ بهذا يُبايع، وهكذا يَشترِط، فقالت هند: لا أبايعُك على السَّرِقة، إني أسرقُ من مال زوجي، فكَفَّ النبيُّ ﷺ يدَه وكفَّت يدَها حتى أَرسَلَ إلى أبي سفيان فتحلَّلَ لها منه، فقال أبو سفيان: أما الرَّطْبُ فنعم، وأما اليابسُ فلا ولا نِعمةَ، قالت: فبايَعْناه، ثم قالت فاطمةُ: ما كانت فِئَةٌ (١) أبغضَ إِليَّ من فِئتِك ولا أحبَّ أن يُبيحَها اللهُ وما فيها، واللهِ ما من فِئةٍ أحبُّ إليَّ أن يُعمِّرَها اللهُ ويباركَ فيها من فِئتِك، فقال رسول الله ﷺ : "وأيضًا واللهِ لا يؤمنُ أحدُكم حتى أكونَ أحب إليه من ولدِه ووالدِه" (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٨٤٧ص 601 https://shamela.ws/book/1424/3023
  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٨٠٥ص 528 https://shamela.ws/book/2266/3979
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده حسن إن شاء الله من أجل إسماعيل بن أبي أويس، وقد توبع. أخو إسماعيل: هو أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس، وابن عجلان: هو محمد، وأبوه عجلان المدني مولى فاطمة بنت عتبة. وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" ٢٤/»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٨٤٧ص 602 https://shamela.ws/book/1424/3024

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٨٤٧ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٨٠٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن إن شاء الله من أجل إسماعيل بن أبي أويس، وقد توبع. أخو إسماعيل: هو أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس، وابن عجلان: هو محمد، وأبوه عجلان المدني مولى فاطمة بنت عتبة. وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" ٢٤/

    ص 602 https://shamela.ws/book/1424/3024