المستدرك على الصحيحين ٣٨٣٢

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"يا عبدَ الله بنَ مسعود" " قلت: الله ورسوله أعلمُ، قال: " " قلت: لبَّيكَ يا رسول الله - ثلاث مِرارٍ - قال: " " قلت: الله ورسوله أعلمُ، قال: " "هل تدري أيُّ الناس أعلمُ؟ قلت: الله ورسوله أعلمُ، قال: "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن مسعود

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا محمد بن صالح بن هانئ
  3. حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ثقة
  4. حدثنا الصعق بن حزن صدوق يهم. وكان زاهدا
  5. عن ابن مسعود صحابي
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٨٣٢ - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشَّهيد، حدثنا عبد الرحمن بن المبارَك، حدثنا الصَّعْق بن حَزْن، عن عَقِيل بن يحيى، عن ⦗٥٩٠⦘ أبي إسحاق الهَمْداني، عن سُوَيد بن غَفَلة، عن ابن مسعود: ﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الحديد: ٢٧] ، قال ابن مسعود قال لي رسول الله ﷺ : "يا عبدَ الله بنَ مسعود" قلت: لبَّيكَ يا رسول الله - ثلاث مِرارٍ - قال: هل تدري أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثقُ؟ " قلت: الله ورسوله أعلمُ، قال: " أوثقُ الإيمان الوَلَايةُ في الله بالحبِّ فيه والبُغْضِ فيه، يا عبدَ الله بنَ مسعود " قلت: لبَّيكَ يا رسول الله - ثلاث مِرارٍ - قال: " هل تدري أيُّ الناس أفضلُ؟ " قلت: الله ورسوله أعلمُ، قال: " فإنَّ أفضل الناس أفضلُهم عملًا إذا فَقُهوا في دِينهم، يا عبدَ الله بنَ مسعود قلت: لبَّيك وسَعدَيكَ - ثلاث مِرار - قال: "هل تدري أيُّ الناس أعلمُ؟ قلت: الله ورسوله أعلمُ، قال: " فإنَّ أعلمَ الناس أبصرُهم بالحقِّ إذا اختلف الناسُ، وإن كان مقصِّرًا في العمل، وإن كان يَزحَفُ على اسْتِه. واختَلَفَ مَن كان قبلَنا على ثنتين وسبعين فِرقةً، نَجَا منها ثلاثٌ وهَلَكَ سائرُها: فرقةٌ آزَتِ الملوكَ وقاتلَتْهم على دين الله وعيسى ابن مريم حتى قُتِلوا، وفرقةٌ لم يكن لهم طاقةٌ بمُؤَازاةِ الملوك، فأقاموا بين ظَهْرانَيْ قومِهم فَدَعَوهُم إلى دين الله ودين عيسى ابن مريم، فقتَلَتْهم الملوكُ ونَشَرَتهم بالمناشير، وفرقةٌ لم يكن لهم طاقةٌ بمُؤَازاةِ الملوك ولا بالمُقام بين ظَهْرانَيْ قومِهم، فدَعَوهم إلى الله وإلى دين عيسى ابن مريم فساحُوا في الجبال وترهَّبوا فيها، فهُم الذين قال الله: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ إلى قوله: ﴿فَاسِقُونَ﴾ [الحديد: ٢٧] ، فالمؤمنون الذين آمنوا بي وصدَّقوني، والفاسقون الذين كَفَروا بي وجَحَدوا بي" (١) . ⦗٥٩١⦘ هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. بسم الله الرحمن الرحيم [٥٨ - ومن تفسير سورة المجادلة]

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٨٣٢ص 589 https://shamela.ws/book/1424/3011
  • شمس الدين الذهبي

    «ليس بصحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٧٩٠ص 522 https://shamela.ws/book/2266/3961
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف جدًّا من أجل عقيل، وهو عقيل الجَعْدي، ولم يقع أبوه مسمًّى إلا في رواية المصنف، وعقيل هذا قال البخاري وغيره: منكر الحديث، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه"، وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "علل الحديث"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٨٣٢ص 590 https://shamela.ws/book/1424/3012

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٨٣٢ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٧٩٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف جدًّا من أجل عقيل، وهو عقيل الجَعْدي، ولم يقع أبوه مسمًّى إلا في رواية المصنف، وعقيل هذا قال البخاري وغيره: منكر الحديث، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه"، وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "علل الحديث"

    ص 590 https://shamela.ws/book/1424/3012