المستدرك ٣٨١٣
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٨١٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحَفيد، حدثنا جدِّي، حدثنا أحمد بن حَرْب، حدثنا سفيان، عن أبي حمزة الثُّمَالي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قوله عز وجل : ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] ، قال: إنَّ مما خَلَقَ اللهُ لَلَوحًا محفوظًا من دُرَّةٍ بيضاءَ، دَفَّتاهُ من ياقوتةٍ حمراء، قلمُه بر (٢) وكتابه نورٌ، يَنظُر فيه كلَّ يوم ثلاثَ مئة وستين نظرةً - أو مرةً - ففى كلِّ نظرةٍ منها يَخلُق ويَرزُق، ويُحيي ويُميت، ويُعزُّ ويُذِلّ، ويفعلُ ما يشاء، فذلك قولُه: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (١) . صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريصحيح الإسنادالذهبياسم أبي حمزة ثابت وهو واه بمرةمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عكرمة ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
شاهد من صحابي آخر ×١٫٣٠أين هو
المستدرك ٣٨١٣
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
ضعيف«اسم أبي حمزة ثابت وهو واه بمرة»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
ضعيف«إسناده ضعيف جدًّا، أبو حمزة الثُّمالي - وهو ثابت بن أبي صفية - متفق على ضعفه، ووهّاه الذهبي في "تلخيصه". سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٢٦٣ - ٢٦٤، والبيهقي في "الأسماء والصفات"»