الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣٧٥٥

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٣٧٥٥ - حدَّثَناه علي بن حَمْشاذ العَدْل، حَدَّثَنَا محمد بن غالب وعلي بن عبد العزيز قالا: حَدَّثَنَا الحسن بن بِشْر بن سَلْم، حَدَّثَنَا الحكم بن عبد الملك، عن قَتَادة، عن أنس بن مالك قال: لما رَجَعْنا من الحُديبيَة وأصحابُ محمد ﷺ قد خالَطُوا الحزنَ والكآبةَ حيث ذَبَحُوا هَدْيَهم في أمكنتهم، فقال رسول الله ﷺ :

«أُنزِلَت عليَّ آيةٌ هي أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعًا ثلاثًا، قلنا: ما هي يا رسول الله؟ فقرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ إلى آخر الآيتين، قلنا: هنيئًا لك يا رسول الله، فما لنا؟ فقرأ ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ٥] .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

فلما أتينا خيبرَ فأَبصروا خَمِيسَ رسولِ الله ﷺ يعني: جيشَه - أَدبَروا هاربين إلى الحِصْن، فقال رسول الله ﷺ : "خَرِبَت خيبرُ، إنَّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرِين" (١) .

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ١٨٤٨١لقد أنزلت على آية هى أحب إلى من الدنيا جميعا {إنا فتحنا لك} إلى قوله {عظيما} [الفتح: ١:٥] (مسلم عن أنس)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٤٨١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٤٨١

  2. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ٢٦٣٦"لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ} إلى قوله {عَظِيمَاً} " . (م) عن أنس.

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٢٦٣٦كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٢٦٣٦