المستدرك ٣٧٤٣
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٧٤٣ - حَدَّثَنَا أبو علي الحافظ، أخبرنا عَبْدان الأهوازيُّ، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا أبو أحمد الزُّبيري، حَدَّثَنَا سفيان، عن عاصم، عن زرٍّ، عن عبد الله قال: هَبَطوا على النَّبِيّ ﷺ وهو يقرأ القرآنَ ببَطْن نَخْلة، فلما سمعوه قالوا: أَنصِتوا، قالوا: صَهٍ، وكانوا تسعةً أحدُهم زَوْبعةُ، فأنزل الله عز وجل : ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا﴾ الآية إلى ﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الأحقاف: ٢٩ - ٣٢] (٢) . صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريصحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ١٠٠٪
شاهد من صحابي آخر ×١٫٣٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٣٧٤٣
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام | ٣٧٤٣ | صفحته |
| طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا | ٣٧٠١ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده حسن والمحفوظ أنه من قول زر بن حبيش لا عن عبد الله بن مسعود، فقد اختلف فيه على أبي أحمد الزبيري كما سيأتي. سفيان: هو الثوري، وعاصم: هو ابن أبي النجود، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٢٢٨ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. ووقع في مطبوعه: وكانوا سبعة! وأخرجه البزار ص 534 https://shamela.ws/book/1424/2956