المستدرك ٣٧٢٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٧٢٧ - حَدَّثَنَا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا إبراهيم بن مرزوق، حَدَّثَنَا وَهْب بن جَرير وأبو داود قالا: حَدَّثَنَا شُعْبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبَّاس: أنَّ رسول الله ﷺ قرأَ هذه الآية: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢] ،
«والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، لو أنَّ قَطْرةً من الزَّقُوم قَطَرَت في الأرض، لأَفسَدَت على أهل الدنيا مَعايشَهم، فكيف بمن تكون طعامَه؟»
(٢) . هذا حديث أخرجه الإمام أبو يعقوب الحَنظَلي (٣) في تفسير قوله: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٤٧) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ﴾ [الدخان: ٤٧ - ٤٨] . وهو صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه. بسم الله الرحمن الرحيم [٤٥ - ومن تفسير (حم) الجاثية] وعند أهل الحرمين أنه (حم) الشَّريعة (١)
التخريج
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٩٣٨١لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ تَكُونُ طَعَامَهُ؟
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٣٨١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٣٨١