الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣٥٦٣

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٣٥٦٣ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جَرِير عن منصور، حدثني سعيد بن جُبَير قال: أمَرَني عبد الرحمن بن أبْزَى أن أسألَ ابنَ عبَّاس عن هاتين الآيتين ما أمُرهما: التي في سورة الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨] ، والتي في سورة النِّساء: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ الآية [النساء: ٩٣] ، قال: فسألتُ ابنَ عبّاس عن ذلك، قال: لما أُنزِلَ التي في سورة الفرقان قال مُشرِكو أهلِ مكة: فقد قتلنا النفسَ التي حَرَّم اللهُ بغير الحق، ودَعَوْنا مع الله إلهًا آخرَ وأَتَينا الفواحشَ، قال: فنزلت: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ الآية [الفرقان: ٧٠] ، قال: فهؤلاءِ لأولئك، قال: وأمَّا التي في سورة النساء: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ الآية [النساء: ٩٣] ، فهو الرجلُ الذي قد عَرَفَ الإسلامَ وعَمِلَ عملَ الإسلام ثم قَتَلَ مؤمنًا متعمِّدًا، فجزاؤُه جهنَّمُ لا توبةَ له. قال: فذكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقال: إلَّا مَن نَدِم (٢) . صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه (١) !

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    مقبول«صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه !»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٣٥٦٣، ص ٤١١

  2. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    مقبول«إسناده صحيح. إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه وجرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر.»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٣٥٦٣، ص ٤١١