المستدرك ٣٤٥٢
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٤٥٢ - أخبرنا محمد بن علي الشَّيْباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم الغِفَاري، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن الرَّبيع بن أنس، عن أبي العاليَةِ، عن أُبيِّ بن كعب قال: كان رُوحُ عيسى ابنِ مريمَ من تلك الأرواح التي أُخِذَ عليها المِيثاقُ في زمن آدمَ، فأرسَلَه الله إلى مريمَ في صورة بشرٍ ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ [مريم: ١٧] ، ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ [مريم: ٢٠] ، فحَمَلَت (١) الذي يخاطبُها فَدَخَلَ من فيها (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: الربيع بن أنس ٨٥٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٣٤٥٢
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٦٠٨٦(قال يحيى بن زكريا لعيسى ابن مريم أنت روح الله) أي مبتدأ منه لأنه خلق روحه ابتداء بلا واسطة أصل وسبق مادة أو لأنه تعالى أحيي به الأموات كما أحيي بالأرواح الأبدان (وكلمته) الذي كان وجوده بلا أب لقوله " كن " بعد تعلق الإرادة بغير واسطة نطفة أو لأنه لما تكلم بغير أوانه لفرط غرابة ونهاية بلاغة بكلام مستغرب هو قوله: {إني عب …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٠٨٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٠٨٦