الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣٣٧٥

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٣٣٧٥ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا يزيد بن أبي حَكيم، حدثنا الحَكَم بن أَبان قال: سمعت عِكرمةَ يقول: قال ابن عبَّاس: إنَّ الله فَضَّلَ محمدًا ﷺ على أهل السماء وفَضَّله على أهل الأرض، قالوا: يا أبا عبَّاس، بما فضَّله الله على أهل السماء؟ قال: قال الله عز وجل : ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٢٩] ، وقال لمحمد ﷺ : ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ الآية، قالوا: فبما فضَّله الله على أهل الأرض؟ قال: إِنَّ الله عز وجل قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ الآية [إبراهيم: ٤] ، وقال لمحمد ﷺ : ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: ٢٨] ، فأرسله إلى الجنِّ والإنس (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، فإنَّ الحكم بن أبان قد احتَجَّ به جماعةٌ من أئمة الإسلام، ولم يُخرِّجه الشيخان.

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. عكرمة
  2. الحكم بن أبان
  3. يزيد بن أبي حكيم
  4. إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ١ الدارمي ٤٧
  5. يحيى بن محمد بن عبد الله بن عنبر بن عطاء

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. الدارمي ٤٧متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر

    عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ← عكرمة ← الحكم بن أبان ← يزيد بن أبي حكيم ← إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر