المستدرك ٣٣٤٦
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٣٤٦ - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدَّقّاق ببغداد، حدثنا محمد بن عُبيد الله ابن أبي داود المُنادِي، حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا المسعودي، عن أبي صَخْرة جامع بن شدَّاد، عن صفوان بن مُحرِز، عن بُرَيدة الأسلمي قال: دخل قومٌ على رسول الله ﷺ فجعلوا يسألونه يقولون: أعطنا، حتى ساءَه ذلك، ودخل عليه آخرون فقالوا: جِئْنا نسلِّمُ على رسول الله ﷺ ونَتفقَّه في الدِّين، ونسأله عن بَدْءِ هذا الأمر، فقال:
«كان اللهُ ولا شيء غيرُه»
وكان العرشُ على الماء، وكَتَبَ في الذِّكْر كلَّ شيء، ثم خَلَقَ سبعَ سماواتٍ". قال: ثم أتاه آتٍ فقال: إنَّ ناقتَكَ قد ذهبت، قال: فوَدِدتُ أني كنت تركتُها (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
في السيرة
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«على الماءِ، وكتَب في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ، ثم خلَق سبعَ سماواتٍ»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«على الماء، وكتب في الذكر كلّ شيء، ثم خلق»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد