الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣٣٣١

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

«"أفزَعَكُم بُكائي؟ " "إنَّ القبر الذي رأيتموني أُناجي فيه قبرُ أُمي آمنةَ بنتِ وَهْب، وإني استأذنتُ ربِّي في زيارتها فأَذِنَ لي فيه، واستأذنتُه في الاستغفار لها فلم يَأذَنْ لي فيه، ونزل عليَّ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ -حتى ختم الآية- ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾، فَأَخَذَني ما يأخُذُ الولدَ للوالدة من الرِّقَّة (١) ، فذلك الذي أبكاني"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مسعود

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه هكذا بهذه السِّياقة، إنما أخرج مسلم حديث يزيد بن كَيْسان عن أبي حازم عن أبي هريرة فيه مختصرًا .»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٣٣٣١، ص ٢٦٢

  2. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر

    ضعيف«أيوب بن هانىء ضعفه ابن معين»

    على الحديث، طبعة دار الكتب العلمية ٣٢٩٢، ص ٣٦٦

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    ضعيف«إسناده ضعيف، ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلِّس وقد عنعن، وأيوب بن هانئ فيه لين وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه". وأخرجه ابن حبان»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٣٣٣١، ص ٢٦٣