المستدرك على الصحيحين ٣٢٩٥
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"، فقال رجل: يا رسول الله، ففِيمَ العملُ؟ فقال رسول الله ﷺ : "»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني
- حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ
- حدثنا إسحاق بن سليمان ثقة فاضل
- سمعت مالك بن أنس الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٢٩٥ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان قال: سمعت مالكَ بن أنس يَذكُر. وأخبرني أبو بكر بن أبي نَصْر، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي، حدثنا عبد الله ابن مَسلَمة فيما قَرأ على مالك، عن زيد بن أبي أُنيسة، أنَّ عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطَّاب أخبره عن مسلم بن يَسَار الجُهَني: أنَّ عمر بن الخطَّاب سُئِلَ عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (٢) وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾، فقال عمر بن الخطَّاب: سمعت رسول الله ﷺ وسُئِلَ عنها، فقال رسول الله ﷺ : "خَلَقَ اللهُ آدمَ، ثم مَسَحَ ظهرَه بيمينه فاستَخرَجَ منه ذُرِّيّةً، فقال: خلقتُ هؤلاءِ للجنَّة، وبعمل ⦗٢٣٩⦘ أهلِ الجنة يَعمَلون، ثم مَسَحَ على ظهرِه فاستَخرَجَ منه ذُريةً، فقال: خلقتُ هؤلاءِ للنار وبعمل أهل النار يَعمَلون "، فقال رجل: يا رسول الله، ففِيمَ العملُ؟ فقال رسول الله ﷺ : " إنَّ الله إذا خَلَقَ الرجلَ للجنَّة، استَعمَلَه بعمل أهل الجنة .. " الحديث (١) . صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.»
على الحديثطبعة الرسالة ٣٢٩٥ص 239 https://shamela.ws/book/1424/2661 - شمس الدين الذهبي
«على شرط مسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٢٥٦ص 354 https://shamela.ws/book/2266/3376
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«حسن لغيره، وإسناده ضعيف لانقطاعه كما سلف بيانه برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ٣٢٩٥ص 239 https://shamela.ws/book/1424/2661
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حسن لغيره، وإسناده ضعيف لانقطاعه كما سلف بيانه برقم
ص 239 https://shamela.ws/book/1424/2661