المستدرك على الصحيحين ٣٢٣٢

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٣٢٣٢ - أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا الفضل بن عبد الجبار، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا نافع بن عمر، قال: سمعت، عبد الله ⦗١٩٦⦘ ابن أبي مَلَيكة يقول: سُئِلت عائشةُ عن مُتْعة النساء، فقالت: بيني وبينكم كتابُ الله، قال: وقرأَتْ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ [المؤمنون: ٥ - ٦] ، فمَنِ ابْتَغَى وراءَ ما زَوَّجه الله أو مَلَّكَه فقد عَدَا (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي
  3. حدثنا الفضل بن عبد الجبار
  4. حدثنا علي بن الحسن بن شقيق ثقة حافظ
  5. حدثنا نافع بن عمر ثقة ثبت
  6. سمعت عبد الله ابن أبي مليكة ثقة فقيه
النص كما طُبع

٣٢٣٢ - أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا الفضل بن عبد الجبار، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا نافع بن عمر، قال: سمعت، عبد الله ⦗١٩٦⦘ ابن أبي مَلَيكة يقول: سُئِلت عائشةُ عن مُتْعة النساء، فقالت: بيني وبينكم كتابُ الله، قال: وقرأَتْ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ [المؤمنون: ٥ - ٦] ، فمَنِ ابْتَغَى وراءَ ما زَوَّجه الله أو مَلَّكَه فقد عَدَا (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٢٣٢ص 195 https://shamela.ws/book/1424/2617
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرط البخاري ومسلم»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣١٩٣ص 334 https://shamela.ws/book/2266/3309
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. وسيأتي مكررًا برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٢٣٢ص 196 https://shamela.ws/book/1424/2618

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٢٣٢ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣١٩٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وسيأتي مكررًا برقم

    ص 196 https://shamela.ws/book/1424/2618